آخر تحديث :الأربعاء-24 يوليه 2024-01:39ص

اقتصاد


النفط يصعد أكثر من دولار بعد رفع السعودية أسعار خامها

النفط يصعد أكثر من دولار بعد رفع السعودية أسعار خامها

الإثنين - 06 ديسمبر 2021 - 01:05 م بتوقيت عدن

- نافذة اليمن - ارم نيوز

زادت أسعار النفط أكثر من دولار للبرميل، اليوم الاثنين، بعد أن رفعت المملكة العربية السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، أسعار خامها المبيع إلى آسيا والولايات المتحدة، ومع وصول المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إحياء الاتفاق النووي إلى طريق مسدود في ما يبدو.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شباط / فبراير 1.39 دولار بما يعادل 0.2 % إلى 71.27 دولار للبرميل عند الساعة 04:58 بتوقيت غرينتش.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.40 دولار أو 2.1 % إلى 67.66 دولار للبرميل.

وأمس الأحد، رفعت المملكة العربية السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى آسيا والولايات المتحدة في كانون الثاني / يناير 80 سنتا مقارنة بالشهر السابق.

وجاءت الزيادة رغم قرار الأسبوع الماضي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بما في ذلك روسيا، وهي المجموعة المعروفة باسم أوبك+، بمواصلة زيادة الإمدادات بواقع 400 ألف برميل يوميا في كانون الثاني / يناير.

كما تلقت الأسعار دفعة بفعل تضاؤل احتمالات زيادة صادرات النفط الإيرانية بعد توقف المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وتُصدر المملكة العربية السعودية أكثر من 60% من صادراتها من النفط الخام إلى آسيا، مع كون الصين وكوريا الجنوبية واليابان والهند أكبر المشترين.

وفي تشرين الأول / أكتوبر الماضي، أظهر تقرير ارتفاع صادرات السعودية من النفط الخام، بنسبة 1.9 % على أساس شهري، في آب / أغسطس الماضي.

وبلغت صادرات المملكة العربية السعودية 6.450 ملايين برميل يوميا في آب / أغسطس الماضي، مقابل 6.327 ملايين برميل يوميا في تموز / يوليو السابق له.

وصادرات المملكة العربية السعودية في آب / أغسطس الماضي هي الأعلى منذ كانون الثاني / يناير الماضي، البالغة وقتها 6.582 ملايين برميل يوميا.

وارتفع إنتاج المملكة العربية السعودية في آب / أغسطس الماضي، بنسبة 0.9 % على أساس شهري، إلى 9.562 ملايين برميل يوميا، من 9.474 ملايين برميل يوميا في تموز / يوليو السابق له.

وتعتبر أسعار البيع الرسمية لشركة أرامكو السعودية، بمثابة محرك لأسواق النفط، وغالبًا ما تقود اتجاه التسعير في المنطقة. وبناء عليه، تحدد معظم دول الشرق الأوسط أسعارها الشهرية بالزيادة أو بالنقص من المعيار الرئيسي.