اليوم هناك حدثان يدفعان نحو تفاؤل حذر بتحسن الوضع في المشهد خلال الأيام القادمة :
- الأول هو ظهور الرئيس عيدروس الزُبيدي لأول مرة منذ احداث حضرموت والخطاب الذي القاءه ، وكان واضحاً ان الظهور والخطاب نتاج لتقارب سعودي اماراتي ، ونجاح هذا التقارب هو أهم عامل مؤثر في تغيير المشهد ، ولملمة شتات معسكر الشرعية لمواجهة الحوثي.
- الثاني هو استهداف التحالف اليوم لمنشآت تخزين المشتقات النفطية بمناطق الحوثي ، وهذا برأيي مؤشر على بداية جدية من قبل الشقيقة في ردع المليشيا ، فاستهداف مصادر قوتها المادية واللوجستي له تأثير اكبر من استهداف عناصرها بالجبهات.
ونتمنى ان لا يقف الأمر عند هذا ، بل ان يتم استهداف كل مصادر تمويل المليشيا ، وحرمانها من كل ريال واحد ، وخنقها مالياً ، ولا داعي للشعارات الإنسانية ، نحن في حرب ، ولا يجب ان نترك للمليشيا أي منفذ بحري او جوي او بري مفتوح لها.
أو على الأقل لا تجد مليشيا الحوثي قطرة بترول او ديزل واحدة ، تحرك بها الة الحرب في الجبهات ، بفرض حصار نفطي خانق عليها واستهداف كل مخازن المشتقات النفطية.
ولا داعي للبكاء باسم الإنسانية ، أغلب المنشآت الصحية والمزارع باتت تعتمد على الطاقة الشمسية ، اما البترول والديزل فأغلب استخدامه الان من قبل المليشيا في الحرب.