آخر تحديث :الأحد-26 مايو 2024-09:32م

ست نقاط عاجلة

الإثنين - 22 أبريل 2024 - الساعة 12:41 ص

د. ثابت الأحمدي
بقلم: د. ثابت الأحمدي
- ارشيف الكاتب


أولا: يجب أن نسمي الأمور بمسمياتها. هذه ليست مراكز ثقافية بالمعنى القاموسي والثقافي لمصطلح: "مراكز ثقافية"، هذه معسكرات صيفية حربية للطلبة الذين يتم تجميعهم من مختلف المناطق إلى مراكز معينة، ثم حشو أدمغتهم بالخرافات والأساطير السُّلالية الزائفة التي تقدس فكرة الولاية وآل البيت.
ثانيا: كل عنصر من هذه العناصر مشروع قاتل أو مقتول، بسبب ما يتم تلقينه من تعاليم حربية عدائية ضد الغير. هي إلى الثقافة الخمينية الإيرانية أقرب منها إلى الثقافة العربية الإسلامية الصحيحة.
ثالثا: هذه العناصر لم تعد خطرًا على اليمن فحسب؛ بل على الجزيرة العربية قاطبة، كما هددت النازية الهتلرية أوروبا كلها، وقد ابتدأت بهذه الطريقة في مكان محدود من ألمانيا في عهد الرايخ الثالث.
رابعًا: ابتدأت هذه المراكز/ المعسكرات الحربية في مناطق قصيّة من مران وعينها على العاصمة صنعاء؛ أما اليوم فقد وصلت إلى العاصمة صنعاء، فيا ترى.. إلى أين تمتدُّ عيناها بعد؟!!
خامسًا: من منظور نفسي.. الأفكار التي يتلقاها الطلبة في الدورات الخاصّة، وفي مثل هذه المراكز أكثر ثباتا في الذهن، وتعلقا بالنفس من الأفكار التي يتلقاها الطلبة في "التعليم الصّفي" بحكم رتابة المناهج التعليمية، ورتابة النشاط المدرسي نفسه، بصرامة التقاليد المدرسية المعروفة. وقد سمعنا كثيرًا خلال السنوات السابقة أنّ بعضًا من طلبةِ هذه المراكز أو الدورات قد عاد إلى قريته وقتل أباه أو أمه أو صديقه أو قريبَه، لمجرد أصغر خلاف، أو لأنه تم ذكر الحوثي بما يستحقه.
سادسًا: ثمة أنشطة مصاحبة غير معلنة، يتم فيها التركيز على الشباب النابهين، للاهتمام بهم وتسفيرهم إلى إيران أو لبنان، وأيضًا على الشباب الذين لديهم فائض من النشاط والحركة، للزج بهم في المعركة، خاصة حين يسلمونه بندق الكلاشنكوف والتي يشعر معها بشيء من انتشاء المراهق، فيصبح ــ من ثم ــ خطرًا على نفسه وعلى الآخرين.
د. ثابت الأحمدي